فاسترسلت كلامها و هي تحدث أختها، مازجة حديثها بنبرات البكاء:
يومها كان حلمي كحلم كل النساء، أن يكون أميرا، و فعلا كنت أراه أميرا رغم أنه ليس إلا ميكانيكيا معتاد على العمل في ورشته طول يومه، كنت أراه أميرا لدرجة أني كنت أقف أمام المرآة طول النهار أطلي نفسي بمساحيق التجميل حتى آنال إعجابه و أنا أضع كيس الازبال امام المنزل بينما يمر بجانبي و هو عائد إلى منزله. لم أكن أتصور حينها أنه سيأتي يوم يأمرني فيه باستبدال أحد ابنائنا بزوج من الأحدية... أتعلمين؟ لقد أحببته، أحببته لدرجة أني جعلت من نفسي آلة للطبخ و التنظيف... لم أعد أشتهي النظر إلى المرآة، فقد ظننت أني قد ملكته، لكن للآسف، صرفي النظر إلى المرآة جعله يصرف النظر عني إلى نساء أخرايات، شابة، شقراء،... لم أكن أعلم أنه لا يحبني بل يحب صورتي بالمرآة، نعم لقد أصبح يطيل في وقت بقائه في الورشة، صدمت و أنا أقرأ محادثاته مع بنات الجيران، أخبريني يا أختي، أحقا هكذا يفعل الأمراء؟ أم هو فعل الفقراء؟
يومها كان حلمي كحلم كل النساء، أن يكون أميرا، و فعلا كنت أراه أميرا رغم أنه ليس إلا ميكانيكيا معتاد على العمل في ورشته طول يومه، كنت أراه أميرا لدرجة أني كنت أقف أمام المرآة طول النهار أطلي نفسي بمساحيق التجميل حتى آنال إعجابه و أنا أضع كيس الازبال امام المنزل بينما يمر بجانبي و هو عائد إلى منزله. لم أكن أتصور حينها أنه سيأتي يوم يأمرني فيه باستبدال أحد ابنائنا بزوج من الأحدية... أتعلمين؟ لقد أحببته، أحببته لدرجة أني جعلت من نفسي آلة للطبخ و التنظيف... لم أعد أشتهي النظر إلى المرآة، فقد ظننت أني قد ملكته، لكن للآسف، صرفي النظر إلى المرآة جعله يصرف النظر عني إلى نساء أخرايات، شابة، شقراء،... لم أكن أعلم أنه لا يحبني بل يحب صورتي بالمرآة، نعم لقد أصبح يطيل في وقت بقائه في الورشة، صدمت و أنا أقرأ محادثاته مع بنات الجيران، أخبريني يا أختي، أحقا هكذا يفعل الأمراء؟ أم هو فعل الفقراء؟
No comments:
Post a Comment