تقف سيارة المدرسة ينزل منها طفلين وبنفس الوقت تصل سيارة الأم الثرية
التي كانت تتبضع من المولات .. تفتح الخادمة الباب .. حيث بقيت الأم واقفة بجانبها
لاستقبال أطفالها وفتحت ذراعيها لاحتضانهم ..
يا للذهول ماذا حدث ؟؟!! ما أثار دهشة الأم وحيرتها ؟!
أسرع الطفلان راكضين إلى أحضان الخادمة وتقبيلها ! دون الالتفات إلى أمهما !
يا له من مشهد يحتاج إلى ألف وقفة
والكلمات تعجز عن وصف هذه الحالة .. التي اصبحت مألوفة في عالمنا العربي ليس مع الأثرياء فقط ..
السؤال هنا .. من المسؤول عن هذه الحالة المؤلمة ؟؟ هل هو الثراء ؟؟
وأين عاطفة الأمومة ؟ أم العقل هو الفائز الأكبر ؟
No comments:
Post a Comment