نُصوصْ # مَطرٌ وَ سُكرْ # لِ مُنير الحويطات

وَ مَاذا إنْ جُننتُ كَ عَاصفةٍ رَعديّة

وَ جئتكِ عَلى أصَابعِ مَطري
أحملُ كلّ الحُبِ بِ صَدري
وَ بِ يديّ ألحانُ الكَون
أرسمِ لكِ بهَا لَوحةً أجملْ
أدندنُ الأيّام عَلى مَزاجِ ِ جُروحي
وَ أرقدُ مُنتشياً ، أمزقُ التَاريخّ وَ أزرعُ الأزهَار !!

وَقتهَا ، أتخلعينَ بؤرةَ غُروركِ
وَ تأتينّ لِي ، عَاشقةً بِ خُطى مُحَببةٍ
تَحملينَ طفلَ العشقِ بِ عَينيكِ وَ حَنانَ الأحلامْ !!


الكتَابة ، فعلُ مَودةْ
نَشوةٌ بِ أنينٍ خَفيّ

مُثقلةٌ بِ الصُورِ ، بِ الهَداياَ ، وَ الذهولْ !!

No comments:

Post a Comment