وَ مَاذا إنْ جُننتُ كَ عَاصفةٍ رَعديّة
وَ جئتكِ عَلى أصَابعِ مَطري
أحملُ كلّ الحُبِ بِ صَدري
وَ بِ يديّ ألحانُ الكَون
أرسمِ لكِ بهَا لَوحةً أجملْ
أدندنُ الأيّام عَلى مَزاجِ ِ جُروحي
وَ أرقدُ مُنتشياً ، أمزقُ التَاريخّ وَ أزرعُ الأزهَار !!
وَقتهَا ، أتخلعينَ بؤرةَ غُروركِ
وَ تأتينّ لِي ، عَاشقةً بِ خُطى مُحَببةٍ
تَحملينَ طفلَ العشقِ بِ عَينيكِ وَ حَنانَ الأحلامْ !!
الكتَابة ، فعلُ مَودةْ
نَشوةٌ بِ أنينٍ خَفيّ
مُثقلةٌ بِ الصُورِ ، بِ الهَداياَ ، وَ الذهولْ !!
No comments:
Post a Comment