الأجواء المشحونة والمتوترة داخل العائلة والتي تتمثّل بخصام مستمر ودائم بين الزوجين قد تنعكس سلبًا على شخصيّة ونفسيّة أولادهما
من أخطر المشاكل التي تسبب الأذى للأسرة كلّها، هي قيام الوالدين، الأب والأم بالتشاجر على مرآى من أطفالهما. إن الأجواء المشحونة والمتوترة داخل العائلة والتي تتمثّل بخصام مستمر ودائم بين الزوجين، قد تنعكس سلبًا على شخصيّة ونفسيّة أولادهما الذين من الممكن جدًا أن يصابوا لاحقًا بالإنطواء على ذاتهم، والصمت حتى على مقاعد الدراسة، والخجل من استضافة أصدقائهم في البيت.
يتوجّب على الزوجين، أن يكونا على قدرٍ كافٍ من المسؤوليّة، والتشاجر في مكان بعيد عن أعين صغارهما. ليس معنى هذا الكلام أنّه ممنوع منعًا باتًا التخاصم أمام الأولاد، لأن حياة جميلة بنظر الأطفال دون شجار، هي غير منطقيّة، وقد تظهر لهم الحياة بشكل مختلف عن الحقيقة على أرض الواقع، ولكن يتوجّب على الزوجين التمييز بين مشكلة يمكن مناقشتها أمام الأطفال، إن لم يكن فيها الكثير من الصراخ والتوتر، ومشكلة يخاف حتّى الكبار من معاينتها.
مهما كانت الأسباب للشجار والخلاف بين الزوجين، فهي لا تستحق كل هذه الأجواء المشحونة، لأنّكما اخترتما بعضكما البعض وستقضيان عمركما الباقي معًا، فانتهزا الفرصة لتسعدا بما أنعم الله به عليكما.
من أخطر المشاكل التي تسبب الأذى للأسرة كلّها، هي قيام الوالدين، الأب والأم بالتشاجر على مرآى من أطفالهما. إن الأجواء المشحونة والمتوترة داخل العائلة والتي تتمثّل بخصام مستمر ودائم بين الزوجين، قد تنعكس سلبًا على شخصيّة ونفسيّة أولادهما الذين من الممكن جدًا أن يصابوا لاحقًا بالإنطواء على ذاتهم، والصمت حتى على مقاعد الدراسة، والخجل من استضافة أصدقائهم في البيت.
يتوجّب على الزوجين، أن يكونا على قدرٍ كافٍ من المسؤوليّة، والتشاجر في مكان بعيد عن أعين صغارهما. ليس معنى هذا الكلام أنّه ممنوع منعًا باتًا التخاصم أمام الأولاد، لأن حياة جميلة بنظر الأطفال دون شجار، هي غير منطقيّة، وقد تظهر لهم الحياة بشكل مختلف عن الحقيقة على أرض الواقع، ولكن يتوجّب على الزوجين التمييز بين مشكلة يمكن مناقشتها أمام الأطفال، إن لم يكن فيها الكثير من الصراخ والتوتر، ومشكلة يخاف حتّى الكبار من معاينتها.
مهما كانت الأسباب للشجار والخلاف بين الزوجين، فهي لا تستحق كل هذه الأجواء المشحونة، لأنّكما اخترتما بعضكما البعض وستقضيان عمركما الباقي معًا، فانتهزا الفرصة لتسعدا بما أنعم الله به عليكما.
No comments:
Post a Comment