لقطة من روايتي الأولى التي لم اجد لها بعد عنوانا.

''...... لم اشعر بالإبتسامة حتى ارتسمت على وجهي و أنا أنظر من نافذة الحافلة، لكن صراحة كانت مغشوشة نوعا ما بحبة من الحزن، ذكريات ألمت بقلبي و عقلي، تلك اللحظة التي إلتقيت بها فيها على الطريق العام الذي كان يقسم بلدتنا نصفين فوضعت يدها في يدي كي تلقي التحية قائلة ''السلام عليكم'' كلمة ممزوجة بأنين الخجل الملازم لنظرات نحو الارض, و المفرح في الامر تلك الهدية البسيطة التي كانت تستنشق عبير راحة يدها و التي لزمت يدي بعد ان إنتهت التحية بتلامس اناملنا.....''
العربي شواظ

No comments:

Post a Comment