كم اعشق تلك الحظات الجميلة التي احتسي فيها فنجان القهوة و استمع لإحدى اغاني المطرب عبد الحليم حافظ، و بالخصوص اغنية قارئة الفنجان، أسعر و كأني فعلا اعيش القصة و اجلس امام إمرأة عجوزة نسبيا و تحمل الفنجان بعد ان انهيت القهوة فتقلبه فوق الصحن و تحركه، فتنظر بداخله و ترى تلك الرسومات التي عملتها القطيرات المتبقية في الفنجان، ثم تنظر إلي فاستشعر من نظراتها إحساسها بالخوف مما ترى، فتبدأ بتفسير ما ترى لي، فإتخيل ان ما يقوله عبد الحليم يانطبق علي.
الحب عليك هو المكتوب يا ولدي
يا ولدي قد مات شهيدا
من مات فداأ للمحبوب
....
و في الأخير أكتشف انا آخر المطاف تكون المحبوبة هي الدنيا.
الحب عليك هو المكتوب يا ولدي
يا ولدي قد مات شهيدا
من مات فداأ للمحبوب
....
و في الأخير أكتشف انا آخر المطاف تكون المحبوبة هي الدنيا.

No comments:
Post a Comment